النموذج الديمقراطي
تعاني إندونيسيا من زيادة في التطرف ومستوى معين من الحصرية الدينية التي أدت إلى هجمات ضد أقليات دينية معينة، ولذا قد يرى البعض أنها لا تعتبر نموذجاً للآخرين. إلا أنها كدولة مرت بانتقال سياسي سلمي نسبيّاً ونجحت في حّل التوترات بين مبادئ الشريعة والديمقراطية الدستورية، وبهذا المعنى أصبحت تعتبر نموذجاً غنيّاً بالتجارب بالنسبة لدول أخرى ذات غالبيات إسلامية وخاصة عندما تمر في مرحلة انتقالية.
وإندونيسيا التي يزيد عدد سكانها على 200 مليون، تعتبر هي أكبر دولة إسلامية في العالم، كما أنها فريدة في تحولها السياسي والاجتماعي والثقافي من نظام سلطوي إلى ديمقراطية في أواخر تسعينيات القرن الماضي. ومنذ انهيار نظام سوهارتو السلطوي، الذي أسقطته مظاهرات الطلبة الاحتجاجية، عقدت إندونيسيا ثلاثة انتخابات عامة (1999، 2004، 2009) مثبتة أن الإسلام لا يتعارض مع الديمقراطية.
وقد أصدرت حكومة &a
Senin, 14 Maret 2011 | 09:03 WIB